من الأخطاء؛ والذي يجب على الأم تجنب ما هو خاص بالرجال لما لهذا التدخل من الآثار السيئة على الزوجين. فهذه فتاة من أسرة طيبة معروفة بأخلاقها تقدم إليها شاب صالح ووافق الجميع عليه، ولكن تدخل أم العروسة في التأثيث وموعد الزفاف واختيار القصر وطبع بطاقات الدعوة، بل وصل الحد بها إلى أن حددت «المغنية» والعياذ بالله فوصلت تكاليف ما تطلب «مائتي ألف ريال» فما كان أمام هذا الشاب من حل سوى الانفصال عن تلك الفتاة، فخطب غيرها وتزوجها ورزقه الله الذرية، وبقيت الفتاة الأولى في بيت أبيها عانسًا [1] .
5/ ومن الأخطاء أيضًا:
عدم مصاحبة أم العروس ابنتها إلى منزلها، فمن المستحب أن ترافق الأم ابنتها في ليلة عرسها، وإن تعذر ترسل بعض أخواتها وخالاتها إلى منزلها ويباركن لها؛ فعن عائشة رضي الله عنها قال: «أخذت أمي بيدي حتى أوقفتني على باب الدار فأخذت شيئًا من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار فإذا نسوة من الأنصار في البيت
(1) انظر: كتاب: اعترافات عانس. ص 9 - 10.