فالواجب على المسلم إذا علم أن هذه الفتاة مخطوبة لفلان من الناس أن ينتظر ولا يخطب عليه، فإذا صار الأمر إليه دعا له بالبركة وإذا لم يكتب «الله سبحانه وتعالى» بينهم شيئًا تقدم لها لقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك» وفي رواية أخرى: أو يأذن له الخاطب [1] .
16/ ومن الأخطاء أيضًا:
أن يزوج الولي وليته من رجل على أن يزوجه هو وليته ليس بينهما صداق، وهذا من الأخطاء الشائعة عند البادية «في الغالب» ، وهذا لا يجوز بل هو محرم شرعًا لأن هذا هو زواج الشغار، فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الشغار» [2] ولقوله - صلى الله عليه وسلم: «لا شغار في الإسلام» [3] .
17/ ومن الأخطاء أيضًا:
وهذا من أهم الأخطاء في هذا الموضع وهو النكاح بدون ولي؛
(1) رواه البخاري برقم (4848) ، (4849) .
(2) متفق عليه البخاري برقم (4881) ومسلم برقم (1415) .
(3) رواه مسلم في كتاب النكاح في باب تحريم نكاح الشغار.