(1) رفع الصوت بالقرآن والأذكار في أثناء الصلاة بالنسبة للمأموم:
وقد سئل العلامة عبد العزيز بن باز رحمه الله عن ذلك فقال: «والسنة للمأموم الإخفات لقراءته وسائر أذكاره ودعواته لعدم الدليل على جواز الجهر ولأن في جهره بذلك تشويشا على من حوله من المصلين» (1/ 72) .
(2) انتظار المسبوق للأمام إذا كان ساجدا حتى يرفع أو جالسا حتى يقوم وعدم الدخول معه إلا إذا كان قائمًا أو راكعًا:
والصواب أن يدخل مع الإمام على أي حال كان الإمام عليه قائمًا أو راكعًا أو ساجدًا أو جالسًا .. عن عبد الله بن مغفر - رضي الله عنه - قال، قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «إذا وجدتم الإمام ساجدًا فاسجدوا أو راكعًا فاركعوا أو قائمًا فقوموا ولا تعتدوا بالسجود إذا لم تدركوا الركعة» [وذكر الألباني في السلسلة الصحيحة 3 حديث 1188»، (1/ 83) .
(3) عدم تمكين الأعضاء السبعة من السجود:
فعن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أسجد على سبعة أعظم وأشار بيده على أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب والشعر» [أخرجه البخاري (1/ 98) ] .
(5) عدم تسوية الصفوف كما ينبغي وتساهل أكثر الناس هداهم الله في سد الفروج التي تكون بين المصلين:
عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال، قال النبي - صلى الله عليه وسلم:
(1) من كتاب «من مخالفات الطهارة والصلاة» للشيخ عبد العزيز السدحان.