ضَنْكًا [1] .
إنَّ التي تعرض عن ذِكر الله، وتخالف أمر الله وتخالف أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستُصبح معيشتها وحياتها ضنكًا .. ضيقة .. مليئة بالهموم والآلام والطفش والفراغ.
ولو كانت المرأة في عنفوان شبابها، وتملك من الأموال الكثير، ومن الذهب والثياب الكثير، ومن الصديقات الكثير، ثم أعرضت عن ذكر الله؛ فسيصيبها الطفش وضيق الصدر، وسترى معيشتها وحياتها ودنياها ضنكًا .. ستضيق بها الأرض بما رحبت، لن تنفعها أموالها، لن تحمل صديقاتها هذا الهمَّ من قلبها وصدرها، لن يُخفِّفن عنها، لن تنفعها تلك الثياب، وذلك الذهب ..
لماذا وهي الشابة؟ .. لماذا وهي الغنية؟ .. كيف حدث لها ضنك العيش هذا؟!
لأنها أعرضت عن ذكر الله ..
سترى معيشتها ضنكًا عقوبةً من الله.
يحدث لها ضنك العيش وضيق الصدر لأنها كانت قاسية القلب، لا تتأثَّر بالآيات والمواعظ، مُنكبَّة على الدنيا، تجري خلف الشهوات، وتلهث وراء المنكرات، وكلُّ همِّها اللذائذ والموبقات، لا يقرُّ لها قرار، فمن ذنبٍ إلى معصية، ومن صغيرةٍ إلى كبيرة ..
تمل من اللذَّة فتنتقل إلى غيرها .. تبحث عن السعادة في الهاتف
(1) سورة طه: الآية 124.