والسوق، والفيلم والأغنية، والنكتة والطرفة والمجلة والتسريحة، والموضة والمرآة.
تعيش في تعاسة وانتكاسة، لا تخاف من الموت وأهوال الحساب وكرب القيامة، غافلة عن الله، متقاعسة عن الخير .. في وجهها ظلمة، عكستها ذنوبها ورُوحها المظلمة ..
العلاج
إنَّ لكلِّ مرض علاجًا، وما وضع الله داءً إلا ووضع له دواءً .. يقول الله تعالى:
{وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا} [1] .
فما العلاج من هذا المرض؟
وما السبيل إلى إبعاد هذا الطفش؟
وكيف الطريق إلى شرح ضيق الصدر هذا؟
الإجابة عن كلِّ هذه الأسئلة عند الذي خلق أنفسنا ويعلم صلاحها وفسادها وصحتها ومرضها.
? يقول الله - عز وجل: {فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} [2] .
(1) سورة الإسراء: الآية 28.
(2) سورة طه: الآية 123.