الصفحة 56 من 65

مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى، أيضًا وبكثرة دعاء يونس - عليه السلام - وأدعية كثيرة علمني إياها والدي جزاه الله خيرًا، وفي كل مرة كانت تزداد ثقتي أن الأمانة سترجع إلى بإذن الله، كنت أقول لأطمئن نفسي أنها سترجع بإذن الله وأن أملي عظيم في الله.

نعم أخي كما استنتجت تمامًا، فقد رجعت ولكن كيف؟! فبعد ثلاثة أيام فقط ذهبنا إلى أولئك الأقارب وبعد صلاة المغرب وبينما نحن جلوس وكنت قبلها بقليل أردد بعض الدعية بخصوص ذلك الشيء، فإذا بصاحب سيارة الأجرة يعيد تلك الأمانة وأنا حاضرة. وهكذا عادت إلي ضالتي مع ضماني بعد اطلاع أحد عليها في غيابي، والعجيب في الأمر أن الرجل ذكر أنه حضر لذلك المنزل مرتين لإعادتها ولكنه لم يجد أحدًا في المنزل.

فسبحان الله! من أعاد تلك الأمانة؟ من حفظها من الضياع؟ من أوحى إلى صاحب السيارة بإرجاعها؟ من ساقني إلى بيت أقاربي في ذلك اليوم بالتحديد لأصادف مجيئه؟

قصة أخيرة:

شاب حكم عليه بالإعدام، وصدق الحكم من هيئة التمييز، بل وجيء به إلى ساحة الإعدام، واحتشد المئات ليشهدوا مصرعه وغطيت عيناه ورفع السياف سيفه، فإذا بأخي القتيل (المجني عليه) يأتي في تلك اللحظة ويتنازل عن حقه ويفك ربكا الجاني ويقوم وهو لا يكاد يصدق أنه نجا .. كانت دعوة اخترقت حجب السماء إلى عليين .. إنها دعوة أخيه الأكبر متعلقًا بأستار الكعبة داعيًا له بالنجاة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت