الصفحة 57 من 65

فقد رأى الأخ الأكبر المقيم في الرياض رؤية أزعجته بخصوص أخيه الصغر المسجون منذ ستة أعوام بتهمة القتل العمد، فانطلق إلى مكة المكرمة قاصدًا الدعاء والتوصل إلى ملك الملوك وجبار السموات والأرض، ولم تذهب دعوته أدراج الرياح فقد نجا أخوه بمعجزة إلهية ..

وهناك آلاف القصص ماضية وحاضرة مما لا يتسع المجال لذكرها. ولكني اخترت قصصًا معاصرة واقعة لعل وعسى!

أخي كن واثقًا من أن الله لن يستكثر على أحد من خلقه شيئًا فهو الكريم الحليم وخزائنه مليئة لا تنفذ بعطاء ولا جود. إن كان الله قد أعطى الجنة ووعدها لكثير من خلقه، أيستكثر فيهم متع الدنيا الزائلة الفانية، وهي لا تزن عنده جناح بعوضة.

إذا بخل عليك الناس بشيء، أو كرهوا لك خيرًا، أو استخسروا فيك معروفًا، أو استكثروا عليكم أمرًا؛ فاتركهم والجأ إلى من لا يبخل عليك أبدًا تعالى عن ذلك علوًا كبيرًا، ولن يكره لك خيرًا، ولم يستخسر فيك معروفًا، ولن يستكثر عليك أمرًا، الجأ إلى الكريم الجواد الرحيم الواجد الماجد العالي المتعالي، إذا عقد القضاء أمرًا، فليس يحله إلا القضاء، والقضاء ليس يرده إلا الدعاء.

أخي ابدأ من الآن، وانطلق إلى السعادة وثق أنك سترى أن حياتك أصبح لها لون وطعم آخر ونكهة مميزة.

اطرح نفسك بين يدي الكبير المتعالي كل ليلة، اجعل الدعاء في الدجى ديدنك وعادتك، اجبر نفسك أن تطيعك لا أن تطيعها في أهوائها فأنت قائدها وقبطانها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت