مع والده، وأنه كان على وشك الحصول على شهادة الدكتوراه، ولكن بره بوالده أعاقه عن تحقيق هدفه، فما كان منه إلا أن رشحه في بعثة إلى أمريكا، وذهب لإكمال دراسته ونال الشهادة، وعاد بعدها للعمل في نفس الجامعة التي ابتعثته.
القصة السابعة
جزاء المعروف
ترملت بعد زواجها بفترة وجيزة، كانت في ريعان شبابها، وبوادر الحمل قد بدت عليها، فولدت صبيًّا تأملت فيه العوض عن والده، وانكبت على تربيته رافضة كل عرض للزواج.
كبر الابن ونال الشهادة الجامعية، ثم عمل بوظيفة مرموقة، ففرحت الأم لذلك، وأرادت أن تتوج فرحتها بزواجه، وبحثت له عن عروس، وبعد فترة تزوج بفتاه جميلة، عاش معها عيشة هانئة، وقد نفذت الأم رغبتها بالبيت المستقل لكل منهما، إنها لا تريد أي مشاكل، ولا ترغب في الخلاف مع زوجة ابنها.
ومنذ زواج ابنها وزوجته تنظر إليها بحقد شديد، كانت تتسامح معها، وتتودد إليها، ولكن بلا نتيجة، استغلت الفرصة عندما رُزق ابنها بمولوده الأول، اشترت الهدايا الجميلة للزوجة وللمولود، ولكن بلا فائدة، فزوجة ابنها مصممة على ضرب حاجز العداوة بينهما، فرضيت الأم بما قسمه الله، وصارت تتحاشى زوجة ابنها قدر الإمكان.
بعد سنوات، يمر الابن بضائقة مالية، ويطرق الأبواب وما من