فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 388

الدلالات والعبر:

واجه المسلمون صعوبات كثيرة اختلفت باختلاف الظروف والأحوال، وقابلوا كل ذلك بالصبر، فهم قد انتقلوا من فتنة الإيذاء والتعذيب، إلى فتنة ترك الوطن والمال.

-التخلص من الإيذاء والإستهزاء.

-التعاون على إقامة مجتمع جديد في بلد آمن.

-العمل على نشر الدعوة عالميا.

الهجرة من دار الحرب إلى دار الإسلام واجبة، لقوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ، قالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ، قالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها، فَأُولئِكَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَساءَتْ مَصِيرًا، إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجالِ وَالنِّساءِ وَالْوِلْدانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا [النساء 97] .

ولا تعارض بين هذا، وبين قوله صلّى الله عليه وسلم: «لا هجرة بعد الفتح» إذ إنه مخصوص بزمن النبي صلّى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت