إن الدعوة الإسلامية دعوة عالمية، وإن الرسالة المحمدية إنسانية شاملة ليست خاصة بعنصر أو بقوم أو بجماعة معينة.
يدلنا ذلك آيات من القرآن وأحاديث كثيرة، منها:
قوله تعالى: يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا [الأعراف 158] .
وقوله تعالى: وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [سبأ 34] .
وقوله تعالى: تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيرًا [الفرقان 1] .
وقول رسول الله صلّى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي ... وكان النبي يبعث في قومه خاصة وبعثت للناس كافة» .