وقال الإمام الحليمي رحمه الله (ت 403هـ) :
(ومما يدل على أن الإيمان يزيد وينقص قول النبي صلى الله عليه وسلم للنساء:(إنكن ناقصات عقل ودين) [1] .
وقال الإمام القاضي أبو يعلى الفراء (ت 458هـ) - رحمه الله - عن تعريف الإيمان الشرعي:
(وأما حده في الشرع فهو جميع الطاعات الباطنة والظاهرة؛ فالباطنة أعمال القلب، وهو تصديق القلب، والظاهرة هي أفعال البدن الواجبات والمندوبات) [2] .
وقال الإمام البيهقي رحمه الله (ت 458هـ) :
(أن الإيمان يزيد وينقص، وإذا قبل الزيادة قبل النقص) [3] .
وقال الحافظ أبو عمر بن عبد البر رحمه الله (ت 460هـ) :
(أجمع أهل الفقه والحديث على أن الإيمان قول وعمل؛ ولا عمل إلا بنية، والإيمان عندهم يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، والطاعات كلها عندهم إيمان) [4] .
(1) (المنهاج في شعب الإيمان) الإمام الحليمي البخاري: 1/63.
(2) (مسائل الإيمان) الإمام القاضي أبو يعلى: ص 152. (دار العاصمة) .
(3) (الاعتقاد) الإمام البيهقي: ص 115 باب: (القول في الإيمان) .
(4) (التمهيد) الإمام ابن عبد البر: 9/238.