فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 318

قال الإمام عبد الله بن الزبير الحميدي رحمه الله:

(أخبرت أن ناسًا يقولون: من أقر بالصلاة، والزكاة، والصوم، والحج، ولم يفعل من ذلك شيئًا حتى يموت، أو يصلي مستدبر القبلة حتى يموت؛ فهو مؤمن ما لم يكن جاحدًا.. إذا كان يقر بالفرائض واستقبال القبلة؛ فقلت: هذا الكفر الصراح، وخلاف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفعل المسلمين، قال عز وجل:

{وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [1] .

قال الإمام إسحاق بن راهويه رحمه الله:

(ومما أجمعوا على تكفيره، وحكموا عليه كما حكموا على الجاحد؛ فالمؤمن الذي آمن بالله تعالى، وبما جاء من عنده، ثم قتل نبيًا، أو أعان على قتله، وإن كان مقرًا، ويقول: قتل الأنبياء محرم؛ فهو كافر، وكذلك من شتم نبيًا، أو رد عليه قوله من غير تقية ولا خوف) [2] .

(1) (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) الإمام اللالكائي: ج 5، ص 957 (1594) . والآية: 5 من سورة البينة.

(2) (تعظيم قدر الصلاة) الإمام المروزي: ج2، ص 930، (991) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت