فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 318

وخروج المسيح الدجال [1] ونزول المسيح عيسى بن مريم - عليه السلام - عند المنارة البيضاء شرقي دمشق الشام، وينزل حاكمًا بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم عاملًا بها، وأنه يقتل الدجال، ويحكم في الأرض بالإسلام، ويكون نزوله على الطائفة المنصورة التي تقاتل على الحق، وتكون مجتمعة لقتال الدجال؛ فينزل وقت إقامة الصلاة يصلي خلف أمير تلك الطائفة.

وخروج يأجوج ومأجوج، والخسوفات الثلاثة: خسف بالمشرق، وخسف بالمغرب، وخسف بجزيرة العرب، وخروج الدخان، وطلوع الشمس من مغربها، وخروج دابة الأرض وتكليمها للناس، والنار التي تسوق الناس إلى أرض المحشر.

وأهل السنة والجماعة:

يؤمنون بكل ما يكون من أمور الغيب بعد الموت، مما أخبر به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من سكرات الموت، وحضور ملائكة الموت، وفرح المؤمن بلقاء ربه، وحضور الشيطان عند الموت، وعدم قبول إيمان

(1) (( ) وفتنة المسيح الدجال من أعظم الفتن؛ لأن الدجال هو منبع الكفر والضلال والفتن، ومن أجل ذلك فقد حذر منه الأنبياء أقوامهم، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من فتنة الدجال دبر كل صلاة، وحذر منه أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت