فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 3568

481 -أخبرنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك [1] ببغداد، حدَّثنا إبراهيم بن زياد، حدَّثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي الأحوص.

عَنْ أبِي ذَرٍّ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِذَا قَامَ أحَدُكُمْ فِي الصَّلاةِ، فَلا يَمْسَحِ الْحَصَى، فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ" [2] .

(1) محمد بن طاهر هو ابن خالد بن أبي الدميك البغدادي، الشيخ العالم الصادق، الذي ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد 5/ 377 وقال:"وكان ثقة. مات في جمادى الآخرة سنة خمس وثلاث مئة، كما ترجمه السمعاني في الأنساب 5/ 341 - 342 وقال: وكان ثقة. وانظر سير أعلام النبلاء 14/ 227 - 228"

(2) إسناده جيد، أبو الأحوص قال ابن معين في التاريخ- روايةالدوري- 4/ 444:"أبو الأحوص الذي يروي عنه الزهري ليس بشيء".

وقال الفسوي في"المعرفة والتاريخ"1/ 681:"حدثناأبو بكر الحميدي- وهذا في مسنده أيضًا 1/ 70 - حدثنا سفيان، حدثنا الزهري قال: سمعت أبا الأحوص. قال سفيان: فقال سعد بن إبراهيم: من أبو الأحوص؟"

فقال الزهري: أما رأيت الشيخ الذي فجعل الزهري ينعته، وسعد لا يعرفه.

وقال سفيان مرة أخرى: فقال سعد: من أبو الأحوص؟ - كالمغضب حين حدث الزهري عن رجل مجهول لا نعرفه-

فقال الزهري: أما رأيت الشيخ الذي كان يصلي في الروضة؟ مولى بني غفار، فجعل الزهري ينعته له، قال: فما رأيت سعدًا أثبته". وانظر أيضًا المعرفة والتاريخ 1/ 415."

وقال ابن عبد البر:"تناقض ابن معين في هذا، فإنه سئل عن ابن أكيمة- وقيل له: لم يرو عنه غير ابن شهاب- فقال: يكفيه قول ابن شهاب: حدثني ابن أبي أكيمة، فيلزمه مثل هذا في أبي الأحوص."

وأخرج حديثه ابن خزيمة، وابن حبان في صحاحهم". نقلًا عن التهذيب لابن حجر."

وقال أبو أحمد الحاكم:"ليس بالمتين عندهم". وجهله النسائي، ووثقه ابن حبان. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت