فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 297

ويقوّيه ما جاء بسند فيه من لا يعرف عن عمر رضي الله تعالى عنه- مما لا يقال من قبل الرأي، فيكون في حكم المرفوع-: (ذكر لي أن الدعاء يكون بين السماء والأرض، لا يصعد منه شيء حتى يصلّى على النبي صلى الله عليه وسلم) «1» .

وبسند فيه من ضعّفه الجمهور عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من دعاء إلا وبينه وبين السماء حجاب حتى يصلّى على محمد، وعلى آل محمد، فإذا فعل ذلك.. انخرق ذلك الحجاب ودخل الدعاء، وإذا لم يفعل.. رجع الدعاء» «2» .

وأخرجه آخرون موقوفا باختصار: «كل دعاء محجوب حتى يصلّى على محمد وآل محمد» والموقوف أشبه «3» .

قال ابن عساكر: (لا يثبت في هذا الباب حديث مرفوع عن النبي صلى الله عليه وسلم) .

وعن عطاء:(أن أركان الدعاء: حضور القلب، والرقة، والاستكانة، والخشوع، وتعلّق القلب بالله عز وجل، وقطعه من الأسباب. وأجنحته:

الصدق. ومواقيته: الأسحار. وأسبابه: الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم).

[السابع والعشرون: عند طنين الأذن]

.أخرج جمع بسند ضعيف: «إذا طنّت أذن أحدكم.. فليصلّ عليّ، وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني بخير» ، وفي رواية: «فليذكرني، وليصلّ عليّ» «4» ، وإخراج ابن خزيمة له في «صحيحه» .. متعجب منه؛ فإن إسناده

(1) أخرجه البيهقي (486) ، وابن بشكوال في «القربة» (4) .

(2) أخرجه ابن بشكوال في «القربة» (2) ، والديلمي في «الفردوس» (6148) .

(3) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (725) ، وابن بشكوال في «القربة» (1) كلاهما موقوفا على سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

(4) أخرجه الديلمي في «الفردوس» (1321) ، والطبراني في «الكبير» (1/ 321) ، وابن-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت