-ثم زينب بنت خزيمة الهلالية، وتكنى: أمّ المساكين؛ لكثرة نفقتها عليهم، تزوجها في رمضان من السنة الثالثة، ثم ماتت بعد ثمانية أشهر، ولم يمت منهن بعد الهجرة بالإجماع في حياته غيرها.
-ثم أمّ سلمة، تزوجها أواخر شوال سنة أربع، وماتت سنة اثنتين وستين.
-ثم زينب بنت جحش تزوجها لهلال ذي القعدة سنة أربع على الأصح، وماتت سنة عشرين.
-ثم جويرية بنت الحارث المصطلقيّة تزوجها سنة ست، وماتت سنة ست وخمسين.
-ثم ريحانة بنت شمعون من بني النضير إخوة قريظة، وقعت في سبي بني قريظة، فأعتقها صلى الله عليه وسلم وتزوجها بصداق خمس مئة درهم كبقية نسائه، وقيل: كانت سرّيّة، وماتت في حياته، وقيل: بعده.
-ثم أم حبيبة بنت أبي سفيان الأموية، تزوجها صلى الله عليه وسلم وهي عند النجاشي سنة سبع، وأصدقها عنه أربع مئة دينار، وماتت بالمدينة بعد الأربعين.
-ثم صفية الإسرائيلية، من ولد هارون أخي موسى صلى الله على نبينا وعليهما وسلم، تزوجها سنة سبع، وماتت سنة خمس- وقيل: اثنتين- وخمسين.
-ثم ميمونة بنت الحارث الهلالية، تزوجها بسرف، وماتت سنة إحدى وخمسين، ودفنت به.
فهؤلاء الاثنتا عشرة جملة من دخل بهن، وعقد على سبع ولم يدخل بهن «1» .
(1) لتمام الفائدة انظر «سبل الهدى والرشاد» (12/ 140- 155) .