فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 279

وقال سفيان - رحمه الله: أفضل الذكر تلاوة القرآن في الصلاة، ثم تلاوة القرآن في غير الصلاة، ثم الذكر.

والقرآن هو أحسن الحديث، وهو الطيب من القول، قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"إِن لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ"قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَنْ هُمْ؟ قَالَ:"هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهلُ اللهِ وَخَاصتُهُ".

(صحيح، سنن ابن ماجه: 215)

وقال الله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ} [فاطر: 29] ، قال مطرف بن عبد الله - رحمه الله: هذه آية القراء.

الثاني: ذكر أسماء الرب - سبحانه وتعالى - وصفاته، والثناء عليه بهما، وتنزيهه وتقديسه عما لا يليق به - سبحانه وتعالى - وهذا نوعان:

أولًا: إنشاء الثناء عليه بها: وهذا النوع هو المذكور في الأحاديث، نحو:"سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ لله، وَلا إِلَهَ إِلا الله، وَاللهُ أَكْبَرُ"و"سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمدهِ"و"لا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الحمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيءِ قَدِير لا ونحو ذلك."

وأفضل هذا النوع أجمعه للثناء وأعمه نحو:"سُبْحَانَ الله عَدَدَ مَا خَلَقَ في السَّمَاءِ، وَسُبحَانَ اللهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ في الأرْضِ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت