إذا خرجت من بيتك ذاهبًا إلى المسجد، ردد هذا الدعاء، نوِّر به حياتك، ونور به طريقك، بل ونوِّر به الكون من حولك:
(1) اللهمَّ اجعَلْ في قَلْبِي نُورًا، وَفِي لِسَانِي نُورا، وَاجْعَلْ في سَمْعِي نُورًا، وَاجْعَلْ في بَصَرِي نُورًا، وَاجْعَلْ من خَلفِي نُورًا، وَمِنْ أَمَامِي نُورًا، وَاجْعَلْ مِنْ فَوْقِي نُورًا، وَمِن تَحْتِي نُورًا، وَعَنْ يَمِينِي نُورًا، وَعَنْ يَسَارِي نُورًا، اللهمَّ أَعْطِنِي نُورًا، واجعل في نفسي نورًا، وأعظم لي نورًا، وعظم نورًا، واجعل لي نورًا، واجعلني نورًا، اللهم أعطني نورًا، واجعل في عصبي نورًا، وفي لحمي نورًا، وفي دمي نورًا، وفي شعري نورًا، وفي بشري نورًا (صحيح مسلم: 763) .
سبحان الملك!! الطريق إلى المسجد طريق النور في الدنيا، وفي الآخرة، ليست البشرى من عندي، بل إنها من حبيبك: قال - صلى الله عليه وسلم:"بَشِّر الْمَشَّائِينَ في الظُّلَمِ إِلَى المسَاجِدِ بِالنورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (صحيح، سنن أبي داود: 561) .