فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 820

وخفّ نعشه على عظمته ... إذ الملائكة من حملته

يجرّ ثوبه إلى سعد فوجده قد مات. رضي الله عنه وأرضاه.

(و) لمّا حملوه على نعشه- وهو السرير الذي يجعل عليه الميت- (خفّ نعشه على عظمته) أي: من عظمة سعد؛ لأنّه كان مع عظمته المعنوية عظيم الجسم (إذ الملائكة من) جملة (حملته) بفتحات، جمع حامل، وأخبر عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بأن له حملة غيركم» .

وقال عليه الصّلاة والسّلام: «لقد نزل سبعون ألف ملك شهدوا سعدا، ما وطئوا الأرض إلّا يومهم هذا» .

وبعث صاحب دومة الجندل ببغلة وجبة من سندس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل أصحابه يعجبون من حسن الجبّة، فقال صلى الله عليه وسلم: «لمناديل سعد في الجنة أحسن من هذه» اهـ

قال الحافظ ابن عبد البر في «الإستيعاب» : (وحديث اهتزاز العرش ثابت من وجوه كثيرة متواترة، رواه جماعة من الصحابة) .

قال رجل من الأنصار:

وما اهتزّ عرش الله من أجل هالك ... سمعنا به إلّا لموت أبي عمرو

وذكر ابن عبد البر بسنده إلى ابن عباس: (قال سعد:

ثلاث أنا فيهنّ رجل- يعني: كما ينبغي، وما سوى ذلك فأنا رجل من الناس-: ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت