فصل الخصوم وتصفح الرسوم والحكم بمشهور مذهب الإمام مالك - رضي الله عنه - أو ما به العمل [1] .
وكرر نفس الشيء في تولية قضاة طنجة ومكناس [2] .
فالحفاظ على الشريعة وأحكامها المختلفة من عقيدة وعبادة وشريعة والذب عنها أهم واجب على الحاكم، ولهذا السبب يلقب بأمير المؤمنين، وقد كتب السلطان العلوي المولى سليمان يقول: الحمد لله وحده، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، أما بعد، فإن الإمام الذي يصلح أن يكون مالكا لأمور المسلمين وخليفة عن رب العالمين من شروطه: المحافظة على
(1) الإتحاف (1/ 529) .
(2) الإتحاف (1/ 530 - 531) .
وراجع في اعتماد القوانين المغربية قبل الاستعمار على الشريعة ومذهب مالك: التاريخ السياسي (8/ 311 - 312) فهو جيد.