أن تصدر قوانين تحرم كل المحرمات الشرعية كالخمر والقمار والخنزير والزنا واللواط وغيرها.
في مشروع دستور عبد الكريم مراد الذي يعد ثاني مشروع دستور عرض في المغرب بعد مشروع علي زنيبر: ضرورة ضبط الأموال التي تأخذ من الناس بما يوافق الشريعة [1] .
وأن المحافظة على المعاهدات الأجنبية مشروطة بعدم مخالفة الشريعة [2] .
وأن أصول مواد القوانين المغربية يجب أن تكون وفق ما أتت به الشريعة [3] .
وأكد على وجوب إلغاء جميع الضرائب المخالفة للشريعة [4] .
ونفس الشيء: نجده في المشروع الثالث للدستور المغربي: اشتراط موافقة المال الذي يجمع من الناس لأحكام الشريعة [5] .
والشريعة بشمولها وعمومها شاملة لكل مستجدات الحياة مستغرقة لكل مجالاتها وأنحائها، وليس كما يقول العلمانيون: إن زمانها ولى وانتهى.
ولننقل هنا فقرة طويلة في تقرير شمول الشريعة لكافة المستجدات والأحكام لعالم مالكي بارع:
(1) مظاهر يقظة المغرب (2/ 424 - 428) .
(2) نفس المرجع (2/ 425) .
(3) نفس المرجع (2/ 426) .
(4) نفس المرجع (2/ 430) .
(5) نفس المرجع (2/ 435) .