وقوله:
13 -عَنْ مِثْلِهِ مِنْ غَيْرِ مَا شُذُوْذِ ... وَعِلَّةٍ قَادِحَةٍ فَتُوْذِي
ش: فأخرج بهما الشاذ والمعلَّل بقادحة [1] ، وأقحم «ما» بين «غير» وما أُضِيْف إليه.
وقوله:
14 -وَبالصَّحِيْحِ وَالضَّعِيفِ قَصَدُوا ... في ظَاهِرٍ لاَ الْقَطْعَ، وَالْمُعْتَمَدُ
ش: يَعني أن قولَ المحدِّثين «حديث صحيح» أو «ضعيف» فقصدهم بالأول عملًا بظاهر الإسناد لا القطع بصحته في نفس الأمور [2] لجواز الخطأ والنسيان على الثقة، خلافًا لحسين الكرابيسي وجماعةٍ من المحدِّثين في حكاية ابن الصَّبَّاغ في «العُدَّة» أنه يوجب العلم [3] الظاهر، ورَدَّهُ الباقلَّاني قائلًا: إنه قولُ من لا يُحَصِّلُ عِلمَ هذا الباب، وكذا لا يُقْطَع بما أخرجه الشيخان أو أحدُهما عند المحققين خلافًا لابن الصلاح [4] .
ومَقْصدُهم بالثاني كذلك باعتبار الظاهر لا أنه كذبٌ قطعًا لجواز صدق الكاذب وإصابة المخطئ [5] .
(1) أي: بعلَّة قادحة.
(2) كذا، ولعل صوابها: الأمر.
(3) في الأصل: العمل. خطأ، والتصحيح من شرح الناظم.
(4) في «معرفة أنواع علم الحديث» : (ص24) .
(5) في الأصل: الخطأ. وما أثبته من عندي.