فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 471

التَّصْحِيْحُ والتَّمْرِيْضُ، وَهو التَّضْبِيْبُ

قوله:

590 -وَكَتَبُوْا (صَحَّ) عَلى الْمُعَرَّضِ ... لِلشَّكِّ إِنْ نَقْلًا وَمَعْنًى ارْتُضِي

591 -وَمَرَّضُوْا فَضَبَّبُوْا (صَادًا) تُمَدّْ ... فَوْقَ الذَّيِ صَحَّ وُرُوْدًا وَفَسَدْ

592 -وَضَبَّبُوْا فِي الْقَطْعِ وَالإِرْسَالِ ... وَبَعْضُهُمْ فِي الأَعْصُرِ الْخَوَالي

593 -يَكْتُبُ صَادًا عِنْدَ عَطْفِ الأَسْمَا ... تُوْهِمُ تَضْبِيْبًا، كَذَاكَ إِذ مَا

594 -يَخْتَصِرُ التَّصْحِيْحَ بَعْضٌ يُوْهِمُ ... وَإِنَّمَا يَمِيْزُهُ مَنْ يَفْهَمُ

الشرح: هذا الفصل السادس من فصول النوع الثالث، وهو التصحيح، وما عُطف عليه، وذلك من شأن المتقنين.

فالتصحيح: كتابته «صَحَّ» على كلام صَحَّ روايةً ومعنى، لكنه عُرْضَةٌ للشك أو الخلاف.

والتضبيب -ويسمى التمريض-: أن يَمُدَّ خطًا أوَله كرأس للصاد، ولا يلصق بالممدود عليه، على ثابتٍ نقلًا فاسدٍ لفظًا أو معنى، أو ضعيف، أو ناقص، وصورته (ص) ، ويسمى ذلك الحرف ضبة؛ لأن الحرف مقفل بها لا يتجه لقراءةٍ، كما أن الضبة مقفل بها، وقيل غير ذلك.

واختار (ن) رحمه الله تعالى أنها علامة لكون الرواية هكذا، ولم يتجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت