(1) آل عمران/ 85.
(2) فصلت/ 33.
(3) انظر كلمات معالي الدكتور عبد اللّه التركي وزير الشئون الإسلامية، و فضيلة الشيخ عبد اللّه بن عبد الرحمن الجبرين، و ختام كلمة فضيلة الدكتور الشيخ صالح بن عبد اللّه بن حميد في أهمية الدعوة إلى اللّه.
(4) النازعات/ 37- 39.
(5) الأنعام/ 44.
(6) الكهف/ 104.
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم (ص) ،المقدمة،ص:31
و سبب الضلال عن طريق الحق هو أن ابتغاء الحياة الدنيا أصبح هو الهدف المسيطر دون إيجاد التوازن المنشود بين الدنيا و الآخرة، يقول اللّه تعالى: وَ ابْتَغِ فِيما آتاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَ لا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَ أَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَ لا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ «1» . لذا حدث الانحلال الذي أخذت تنهار أمام هجماته الشرسة صروح القيم و مكارم الأخلاق الإنسانية التي عرفتها الشعوب منذ الأزل، و أخذت الحضارة الإنسانية تهتز من قواعدها، و أصبحت القيم العليا تحني رأسها خجلا من واقع مرير تحكمت فيه الشبهات و الأهواء النفسية و الشهوات الجسدية من ناحية، و الأهداف المادية و النفعية من جهة أخرى.