ص -517- ... فلا حتى يقول: حدثنا قال علي والناس يحتاجون في حديث سفيان إلى يحيى القطان لحال الأخبار يعني علي أن سفيان كان يدلس وأن يحيى القطان كان يوقفه على ما سمع مما لم يسمع.
قلت1 اللفظ الذي يرتفع به الإيهام ويزول به الإشكال في رواية المدلس أن يقول: سمعت فلانا يقول: ويحدث ويخبر أو قال لي فلان أو ذكر لي أو حدثني وأخبرني2 من لفظه أو حدث وأنا أسمع أو قرئ عليه وأنا حاضر وما يجري مجرى هذه الألفاظ مما لا يحتمل غير السماع وما كان بسبيله.
أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال أنا عثمان بن أحمد قال ثنا حنبل بن إسحاق قال حدثني أبو عبد الله قال ثنا أبو داود قال: قال شعبة كنت أعرف إذا حدثنا قتادة ما سمع مما لم يسمع كان إذا جاء ما سمع قال ثنا أنس وثنا الحسن وثنا مطرف وثنا سعيد وإذا جاء ما لم يسمع يقول: قال سعيد بن جبير وقال أبو قلابة. أخبرنا أبو الحسين3 بن الفضل قال أنا دعلج قال أنا أحمد بن علي الأبار قال ثنا يعقوب بن إبراهيم قال ثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة قال كنت أنظر إلى فم قتادة فإذا قال ثنا كتبت وإذا قال حدث لم أكتب. أخبرنا أبو نعيم الحافظ قال ثنا محمد بن أحمد بن الحسن قال ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال علي بن المديني قال: قال يحيى بن سعيد لم أكن أهتم لسفيان أن يقول: لمن فوقه قال سمعت فلانا ولكن كان يهمني أن يقول: هو سمعت فلانا وحدثني فلان فإن قيل يجب أن لا تقبلوا قول المدلس أخبرني فلان لأن ذلك لفظ يستعمل في السماع وفي غيره فيقال: أخبرني على معنى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قط: قال الخطيب.
2 كذا.
3 قط: أبو الحسن، خطأ"ح".