ص -536 - ... أوطاس وهو سبي حنين فأردنا أن نتمتع بهن وقد كان بأيدي الناس منهن1 سبايا فسألنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن ذلك فسكت ثم قال:"استبرئوهن بحيضة".
وإنما كان هذا أشد وهنا من الحديث الذي يعين فيه أحد الرجلين وهو ثقة ثم يقال2: أو غيره لأن الغير الذي لم يسم لا يعرف أهو عدل أم لا مع احتمال حاله الأمرين معا والحديث الذي ذكرناه آنفا سمي فيه رجلان أحدهما ثقة وهو قزعة والآخر ثابت الجرح وهو عطية فقد ارتفعت الجهالة بعدالته وثبت العلم بجرحه فحاله لا يحتمل إلا الجرح وهو أسوأ حالا ممن احتمل الجرح وغيره.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 قط: منهم.
2 قط: قال.
مثال ذلك ما أخبرنا القاضي أبو بكر الحيري قال أنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم قال أنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري قال أنا عبد الله بن وهب قال أخبرني بن لهيعة وابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رمى جمرة العقبة أول يوم ضحى وهي واحدة وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس.