فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 242

3 -وضعه الخلائق على عظمتها على أصابعه الخمسة.

4 -عظمة الخلق، وأنه كلما ارتفع اتسع، فإن عظمة الخلق تدل على عظمة الخالق.

التاسعة: دلّت الأحاديث التي أوردها المصنف كثف كل سماء ومسافة بينهما وما فوق السماوات علىأن الخلق كلما ارتفع اتسع وأن الكرسي على صغره بالنسبة للعرش فهو محيط بالسماوات والأرض كالقبة والمخلوقات في جوفه.

العاشرة: لا منافاة بين ما جاء في الروايات من تقدير كثف كل سماء ومسافة ما بينهما بخمسمائة عام وبثنتين أو ثلاث وسبعين سنة، فالأول: يقدر بسير الإبل المحملة بالتجارة، والثاني: بسير البريد، فإن نسبة الأخير إلى الأول السدس.

الحادية عشرة: دلت أحاديث الباب على إثبات علو الله تعالى على خلقه بجميع أنواعه: علو الصفة، علو القهر، علو الذات، وقد دلّ على علو الله على خلقه أكثر من ألف دليل، وقد أجمع عليه أهل السنة والجماعة.

الثانية عشرة: تضمن حديثا ابن مسعود برواياته و ابن عباس رضي الله عنهم على إثبات أنواع الصفات الثلاثة:

أ- صفات الذات: كاليدين، والكف، والأصابع، والعلو.

ب- صفات الفعل: وضع المخلوقات على الأصابع وهزهنّ، وطيّ السموات يوم القيامة، وأخذها بيده اليمنى.

ج- الصفات الذاتية الفعلية كالقول.

الثالثة عشرة: من أسباب قوة اليقين ورسوخ الإيمان التفكّر في خلق السموات والأرض وما فيهما وما بينهما من الآيات والمخلوقات؛ ولهذا أمر الله تعالى به في آيٍ من كتابه وأثنى على أهله، وبيَّنَ حسن ثمرته وجميل عاقبته، وهكذا النبي - صلى الله عليه وسلم - في أحاديث هذا الباب يوجه إلى التفكُّر في خلق السموات والأرض لما يثمره ذلك من تعظيم الله والذلّ والانقياد له وتنزيهه عن الشركاء والأنداد ومماثلة الخلق وسائر النقائص والعيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت