وقال النسائي: ضعيف .
وقال أبو حاتم: ما بحديثه باس .
وقال ابن عدي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها .
وذكره ابن حبان في الثقات .
وروى له البخاري في الصحيح .
ويعقوب بن كاسب ، قيل: روى عنه البخاري في صحيحه أيضا ولم ينسبه وقواه .
وقال يحيى والنسائي: ليس بشيء .
ووثقه يحيى مرة .
وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: اتبعت النبي وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال: ' أبغني أحجارا استنفض بها ' - أو نحوه - ' ولا تأتني بعظم ولا روث ' .
فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه ، فلما قضى أتبعه بهن .
رواه البخاري ( 1 ) .
وعن رويفع بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ' يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا واستنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه برىء ' .
رواه أحمد وأبو داود والنسائي ( 2 ) .
وعن عبد الله بن مسعود قال: قدم وفد الجن على النبي فقالوا: يا محمد أنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة ، فإن الله عز وجل جعل لنا فيه رزقا .
قال: فنهى النبي .
رواه أحمد وأبو داود واللفظ له ( 3 ) ، والدارقطني من رواية إسماعيل بن عياش .
قال الإمام أحمد: ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيح .
وقال الدارقطني: إسناده شامي ليس بثابت .
وعن ابن مسعود: أن رسول الله أتاه ليلة الجن ومعه عظم حائل وبعرة وفحمه فقال: لا تستنجين بشيء من هذا إذا خرجت إلى الخلاء .
رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة ( 4 ) .
وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه: أن النبي بعثه وقال: ' أنت رسولي إلى أهل مكة ، قل إن رسول الله أرسلني يقرأ عليكم السلام ويأمركم بثلاث ': ' لا تحلفوا بغير الله . وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة - وفي رواية الكعبة ، ولا تستدبروها ، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرة ' .
رواه الإمام أحمد ( 5 ) ( * ) .