فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 1490

وقال النسائي: ضعيف .

وقال أبو حاتم: ما بحديثه باس .

وقال ابن عدي: حدث بأحاديث لا يتابع عليها .

وذكره ابن حبان في الثقات .

وروى له البخاري في الصحيح .

ويعقوب بن كاسب ، قيل: روى عنه البخاري في صحيحه أيضا ولم ينسبه وقواه .

وقال يحيى والنسائي: ليس بشيء .

ووثقه يحيى مرة .

وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: اتبعت النبي وخرج لحاجته فكان لا يلتفت فدنوت منه فقال: ' أبغني أحجارا استنفض بها ' - أو نحوه - ' ولا تأتني بعظم ولا روث ' .

فأتيته بأحجار بطرف ثيابي فوضعتها إلى جنبه وأعرضت عنه ، فلما قضى أتبعه بهن .

رواه البخاري ( 1 ) .

وعن رويفع بن ثابت رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ' يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي فأخبر الناس أن من عقد لحيته أو تقلد وترا واستنجى برجيع دابة أو عظم فإن محمدا منه برىء ' .

رواه أحمد وأبو داود والنسائي ( 2 ) .

وعن عبد الله بن مسعود قال: قدم وفد الجن على النبي فقالوا: يا محمد أنه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة ، فإن الله عز وجل جعل لنا فيه رزقا .

قال: فنهى النبي .

رواه أحمد وأبو داود واللفظ له ( 3 ) ، والدارقطني من رواية إسماعيل بن عياش .

قال الإمام أحمد: ما روى عن الشاميين فهو صحيح ، وما روى عن الحجازيين فليس بصحيح .

وقال الدارقطني: إسناده شامي ليس بثابت .

وعن ابن مسعود: أن رسول الله أتاه ليلة الجن ومعه عظم حائل وبعرة وفحمه فقال: لا تستنجين بشيء من هذا إذا خرجت إلى الخلاء .

رواه الإمام أحمد من رواية ابن لهيعة ( 4 ) .

وعن سهل بن حنيف رضي الله عنه: أن النبي بعثه وقال: ' أنت رسولي إلى أهل مكة ، قل إن رسول الله أرسلني يقرأ عليكم السلام ويأمركم بثلاث ': ' لا تحلفوا بغير الله . وإذا تخليتم فلا تستقبلوا القبلة - وفي رواية الكعبة ، ولا تستدبروها ، ولا تستنجوا بعظم ولا ببعرة ' .

رواه الإمام أحمد ( 5 ) ( * ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت