وأما الطريق الرابع: ففيه الحسين العجلي . قال الدارقطني: كان يضع الحديث
وقد كذب في هذا على أبي معاوية وعلى الأعمش .
وأما الطريق الخامس: فقال الدارقطني: محمد بن عيسى ضعيف ، والحسن بن قتيبة متروك الحديث .
وأما الطريق السادس: ففيه ابن غيلان .
قال الدارقطني: هو مجهول .
ويرد أصل الحديث: أن في الصحيح عن ابن مسعود: أنه سئل: أكنت مع رسول الله ليلة الجن ؟ فقال: ' لا ' .
وأما حديث ابن عباس: فتفرد بالطريق الأول المسيب بن واضح .
قال الدارقطني: هو ضعيف .
وقد وهم فيه في موضعين: في ذكر ابن عباس ، وفي ذكر النبي .
والمحفوظ: أنه من قول عكرمة ، غير مرفوع إلى النبي ، ولا إلى ابن عباس .
وقد رواه المسيب مرة موقوفا غير مرفوع .
وأما الطريق الثاني: ففيه أبان بن أبي عياش ، وهو متروك .
قال شعبة: لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عن أبان .
وقال يحيى: ليس حديثه بشيء .
وقال الدارقطني: هو متروك ، قال: ومجاعة ضعيف ، والمحفوظ أنه عكرمة غير مرفوع .
ز: أبو فزارة في الحديث الأول هو راشد بن كيسان بلا خلاف ، وقد احتج به مسلم في صحيحه وروى له البخاري في الأدب وأبو داود والترمذي وابن ماجة .
وقد روى عن أنس بن مالك ويزيد بن الأصم وجماعة وروى عنه جرير بن حازم والثوري وشريك وغيرهم .
ووثقه يحيى بن معين .
وقال أبو حاتم: صالح .
وقال الدارقطني: ثقة كيس ولم أر له في كتب أهل النقل ذكرا بسوء في دين أو خرمه .