فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 1490

وقد رواه سليمان بن أرقم عن الزهري عن سالم .

وسليمان ليس بشيء بإجماعهم .

وأما حديث جابر: فقد تكلم في عثمان بن محمد .

وأما حديث الأسلع: ففي إسناده الربيع بن بدر .

قال أبو حاتم الرازي: لا يشتغل به .

وقال النسائي والدارقطني: متروك الحديث .

ثم نحن نقول بهذه الأحاديث ونجيز هذا الفعل .

فيجمع بين الأحاديث .

ز: أبو عصمة في حديث أبي جهيم هو نوح بن أبي مريم وهو متروك .

وخارجة هو ابن مصعب ، وقد ضعفوه ، وقال محمد بن سعد تركوه .

والأعرج لم يسمع الحديث من أبي جهيم ، بل بينهم عمير مولى ابن عباس كما تقدم .

وحديث محمد بن ثابت العبدي ، رواه أبو داود .

قال ابن معين في العبدي: هو ضعيف ، وفي رواية: ليس بشيء وفي رواية: ليس به بأس .

وقال النسائي: ليس بالقوي .

وقال أبو الوليد القاضي: هو متروك .

ووثقه بعضهم .

وقد أنكر البخاري على محمد بن ثابت رفع هذا الحديث ، وقال: خالفه عبيد الله وأيوب والناس فقالوا: عن نافع عن ابن عمر فعله .

قال البيهقي: ورفعه غير منكر .

وقال الخطابي: وحديث ابن عمر لا يصح ، لأن محمد بن ثابت العبدي ضعيف جدا لا يحتج بحديثه .

وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: عرضت على أبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل - حديث محمد بن ثابت فقال لي: هذا حديث منكر ليس هو مرفوعا .

وأما حديث علي بن ظبيان فرواه الحاكم ، وقال: لا أعلم أحدا أسنده غير ابن ظبيان وهو صدوق .

وقال ابن حبان في عبد الله بن الحسين بن جابر: يقلب الأخبار ويسرقها لا يحتج بما انفرد به .

وأما حديث جابر فلم يذكر المؤلف من تكلم في عثمان بن محمد ، وقد روى عنه أبو داود وأبو بكر بن أبي عاصم وغيرهما .

وذكره ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر فيه جرحا .

وقد روى الحديث البيهقي والدارقطني وقال: رواته كلهم ثقات ، والصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت