المنعم عليهم بالعلم النافع والعمل الصالح لصحة علمهم وصلاح عملهم، وحسن أخلاقهم، وطيب رفقتهم وحسن عاقبتهم. 2 - أنها سبب لصلاح القلب وطمأنينة النفس وانشراح الصدر والنشاط جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وصحة العمل واستقامة السلوك، والسلامة من الغلو يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ وسلامتها (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا - صلى
الله عليه وسلم - والصحابة والتابعين اعتقادًا وقولًا وعملًا فلا من أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة إلا وله سند ثابت وأصل راسخ من الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح من الأمة. 5 - أنها عقيدة الوحدة والألفة والاجتماع على الحق فإنها عقيدة توضح
هدي السابقين الأولين من السلف الصالح للاحقين فهي تبين منهاج السابق وتحمل اللاحق على حسن الإتباع وتمام الإقتداء بالسابق لوضوحها وصحة أصولها وسلامة مأخذها
ونفيها لما يخالفها ولذا قال - صلى الله عليه وسلم: «لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي على الحق ظَاهِرِينَ لا
يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ». 6 - أنها يترتب عليها صحة العمل فهي شرط لقبوله وحسن أثره على العامل. 7 - أن سعادة الدنيا ونعيم البرزخ وطيب العقبى في الآخرة مترتب على اعتقادها وتحقيقها