وقال في موضع آخر:"ليس كل مَنْ يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات، بل من يعمل بإرادة أبي الذي في السماوات" [1] .
وبهذه النبوءات وأمثالها أخذت فكرة المجيء الثاني تحتل مكانًا ممتازًا في المسيحية، وكانت موضوعًا للرؤى التي اختتم بها العهد الجديد، ولهذا نجد على مدار تاريخ الكنيسة الممتد ترويجًا كبيرًا، ولا يخلو زمن من ظُهور اساقفة يدعون لمثل هذه الأفكار.
على مستوى الفكر الإسلامي: فقد ادعى كثير من الأشخاص هذا الأمر، ممن كان لهم سُلطان سياسي أو علمي أمثال: محمد بن الحنفية، فقد ادعى أنه المهدي المنتظر وخصوصًا فرقة الكيسانية
وممن ادعى الناس أنه المهدي المنتظر موسى بن طلحة بن عبيد الله، ومحمد بن عبد الله بن الحسن (النفس الزكية) ، والمهدي بن المنصور ثالث خلفاء بني العباس.
وممن ادعاها: الحارث بن شريج، ومحمد بن الحسن العسكري، وعبيد الله بن ميمون القداح، وابن تومرت: محمد بن عبد الله البربري، وتمرتاش بن النوين جوبان، وأحمد بن عبد الله بن هاشم المعروف بالملثم، ومحمد بن يوسف الحسيني الجونبوري، ومحمد بن عبد الله الكردي، وأحمد بن عرفان البريلوي وقد ادعاها الناس له، ثم محمد أحمد بن عبد الله (مهدي السودان) ، ومحمد بن عبد الله القحطاني، ومن قبله القدياني والبهائي، وسيستمر ظهور من يدعي المهدوية حتى ظهور المهدي الحقيقي [2] .
-أهم المعارك التي يخوضها المهدي المنتظر:
-غزوة جزيرة العرب.
-غزوة فارس.
-غزوة الروم.
-فتح القسطنطينية.
-قتال الأتراك.
-فتح روما.
(1) المصدر السابق: الإصحاح السابع، 21 - 22، ص 9.
(2) أنظر، المهدي المنتظر: عبد القادر عطا، ص 19.