وقال في سفر زكريا:"ابتهجي جدًا يا ابنة صهيون، اهتفي يا بنت أورشليم، هوذا مَلكك يأتي إليك هو عادل ومنصور وديع، و راكب على حمار وعلى جحش ابن أتان، و أقطع المركبة من أفرايم و الفرس من أورشليم وتقطع قوس الحرب. و يتكلم بالسلام للأمم وسلطانه من البحر إلى البحر ومن النهر إلى أقاصي الأرض، وأنت أيضًا فإني بدم عهدك قد أطلقت أسراك من الجِب الذي ليس فيه ماء، ارجعوا إلى الحصن يا أسرى الرجاء. اليوم أيضًا أُصرح أني أردُّ عليك ضعفين" [1] .
ويقول في نفس السفر:"ويكون الرب مَلكًا على كل الأرض. في ذلك اليوم يكون الرب وحده واسمه وحده، وتتحول الأرض كلها كالعربة من جبع إلى رمّون جنوب أورشليم. وترتفع وتعمر في مكانها من باب بنيامين إلى مكان الباب الأول إلى باب الزوايا ومن برج حننئيل إلى معاصر الملك، فيسكنون فيها ولا يكون بعد لعنٌ فتعمر أورشليم بالأمن."
"وهذه تكون الضربة التي يضرب بها الرب كل الشعوب الذين تجندوا على أورشليم. لحمهم يذوب وهم واقفون على أقدامهم وعيونهم تذوب في أوقابها ولسانهم يذوب في فمهم، ويكون في ذلك اليوم أن اضطرابًا عظيمًا من الرب يحدث فيهم فيمسك الرجل بيد قريبه وتعلو يده على يد قريبه، ويهوذا أيضًا تُحارب أورشليم وتُجمع ثروة كل الأمم من حولها ذهب وفضة وملابس كثيرة جدًا، وكذا تكون ضربة الخيل والبغال والجمال والحمير وكل البهائم التي تكون في هذه المحالّ. كهذه الضربة."
(1) المصدر السابق: سفر زكريا، الإصحاح التاسع، 9 - 12، ص 1348.