الصفحة 21 من 273

الأول: عالم الملائكة، أو العالم الأعلى الذي تصعده الروح، إن كانت تستحق الصعود إليه بعملها الصالح، وتسمو إلى الملكوت الأعلى.

الثاني: عالم الناس، وهو العالم الحالي لبني البشر، فالروح تعود إليه للحلول في جسم إنساني آخر، لتكتسب عمل الخير، ولتتجنب عمل الشر.

الثالث: عالم جهنم، وهو لمرتكبي الخطايا الواقعين في الذنوب، وليس هناك جهنم واحدة، بل لكل أصحاب ذنب جهنم خاصة بهم تناسبهم مع حجم ذنوبهم، فالروح التي تصعد إلى أعلى ولم تنزل إلى أسفل، تعود إلى جسم آخر لتحل فيه، والبعث عندهم في الحياة الآخرة، تكون للأرواح وليس للأجساد، فهي إما في الملكوت الأعلى، وإما في النار [1] .

فكرة الآخرة عند زرادشت:

جاء في الأوفستا (الكتاب المقدس عند زرادشت) :

(1) المصدر السابق: ص 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت