الصفحة 116 من 273

إننا الآن نمتلك بين أيدينا، وفي بيوتنا، وفي كل مناحي حياتنا، من الأدوات والأجهزة الصغيرة، والكبيرة التي تتكلم بين أيدينا، ومن خلالها نشاهد صورًا تتحرك، دون أن تكون هذه الأجهزة والأدوات متصلة بجهات أخرى، كذلك نشاهد من صور الحيوانات التي يقوم الإنسان بتركيبها، ما لها أشكال غريبة وعجيبة، وخصوصًا في الألعاب الالكترونية (ألعاب الأطفال) .

ونحن نشاهد الأفلام الكرتونية (أفلام الأطفال) ، و فيها من أشكال الحيوانات الأشكال الغريبة و العجيبة، و نستمتع بها و نندمج مع أحداثها كالمصدقين لكل ما نرى و نسمع.

فأمر الدابة من ناحية أوصافها، أو من ناحية وظائفها، العقل لا يستهجنها، ولا يرفضها، خصوصًا أننا نعيش الآن في زمن طفرة الاتصالات، وما يُسمى بالقرية الصغيرة.

العلامة التاسعة: الدُخان:

قال تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخان مُبِينٍ، يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} (الدخان: 10 - 11) .

وقد وردت كثير من الأحاديث النبوية الشريفة دالة على هذه العلاقة، ذكرناه سابقًا حين الحديث عن العلامات السابقة.

والناس فريقان أمام هذه العلامة:

الفريق الأول:

يرى أن الدخان قد وقع، وهذا قول ابن مسعود رضي الله عنه، ومجاهد، وأبي العالية، وإبراهيم النخعي، وعطية العوفي، والضحاك، وهو ما اختاره ابن جرير الطبري في تفسيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت