وتعود العرب لأصنامها في الجاهلية: اللات والعزى، وذو الخلصة:
روت السيدة عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"لا يذهب الليل والنهار حتى تُعبد اللات والعزّى" [1] .
وروى البخاري عن مرداس الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يذهب الصالحون الأول فالأول، وتبقى حُثالة كحُثالة الشعير أو التمر، لا يُبالهم الله بالة" [2] .
وعن الإمام مُسلم عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"لا تقوم الساعة حتى لا يُقال في الأرض الله الله" [3] .
3.هدم الكعبة:
من الآيات المروعة التي تسبق قيام الساعة، هدم الكعبة المشرفة:
روى أبو هُريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم:"يُبايع لرجل ما بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا يُسأل عن هلكة العرب، ثم يأتي الحبشة فيخربونه خرابًا لا يُعمّر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه" [4] .
وعند الإمام مُسلم عن أبي هُريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يُخرّب الكعبة ذو السُويقتين من الحبشة" [5] .
قصة ابن صياد:
هو من يهود المدينة، وكان اسمه"صاف"، وقد اجتمعت فيه كثير من صفات الدجال، ولم يتبيّن أمره للرسول مما كان موضع شك لديه، وقدحاول معرفة حقيقته، إذ لم يبلغه من الوحي شيء بشأنه.
(1) ذكره ابن كثير في النهاية في الفتن والملاحم، ص 1/ 229.
(2) أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: رقم (6434) ، كتاب الرقاق، باب: ذهاب الصالحون، ص 4/ 2021.
(3) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (134/ 148) ، كتاب الإيمان، باب: بدأ الإسلام غريبًا، ص 1/ 334.
(4) أخرجه الإمام أحمد في مُسنده: رقم (7897) ، ص 8/ 26 ... - حم 2/ 291.
(5) أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: رقم (2909) ، كتاب الفتن، باب: علامات قيام الساعة، ص 6/ 355.