1 -مقالات أهل الأهواء من الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة ونحوهم ممن تكلم في أسماء الله وصفاته ـ نفيًا أو إثباتًا ـ بغير علم، أو قدم المعقول على المنقول.
2 -الخوض في القدر بغير علم أو بهوى، حتى أدى ببعضهم إلى القول بالجبر، وبآخرين إلى إثبات خالق مع الله تعالى، وبقوم إلى معارضة الشرع بالقدر، وبآخرين إلى الاحتجاج بالأقدار على الذنوب، واتهام الله تعالى بالظلم على منهاج إمامهم إبليس اللعين.
3 -القول بالتكفير بالذنوب، واستباحة الدماء المعصومة والحرمات المصونة بهذه التأويلات الباطلة والشبهات العارضة والأحكام الجائرة، كما هو مذهب الخوارج ونحوهم.
4 -القول بإعفاء المكلفين من طائلة الذنوب، وأنها لا تضر مع الإيمان مطلقًا كما هو مذهب المرجئة، والذي تلتقي فيه مع العلمانية اليوم في بعض صورها، وبعض التوجهات الإسلامية المعاصرة التي لا ترى أنها ردة في الإسلام، ولو استحل معلومًا تحريمه من الدين بالضرورة، ولا جرم في تبديل الدين، والخروج منه والدخول في غيره.
5 -الاحتفال بالمناسبات التي تعود وتتكرر على وجه التعبد مثل احتفالات الموالد، وليالٍ من السنة، وكذا البناء على القبور وتجصيصها والعكوف عليها، واعتقاد إجابة الدعاء وقبول العمل عندها.
فكل هذه الأمور وأشباهها من الأمور المنكرة؛ لعدم وجود أصل لها من الكتاب والسنة وعمل السلف الصالح من الأمة؛ بل هي مخالفة لنصوص الوحيين، ومن اتباع غير سبيل المؤمنين، ومن الأخذ بمأخذ الضالين من أهل القرون واتباع سنة المغضوب عليهم والضالين، وقد قال تعالى: {? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [آل عمران:100 ـ 101] .