الصفحة 26 من 246

1 -قوله تعالى: ژ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ?ژ [آل عمران:7] ، وقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه، فأولئك الذين سمى الله، فاحذرهم» ، ومن شأن أهل البدع أنهم يستدلون على بدعهم بمتشابه النصوص أو بالمحكم منه، لكن يتكلفون في تفسيرها ويلوون أعناقها، ليوهموا العامة أنها تؤيد ما اخترعوه من البدع، وقد أخبر تعالى أنهم يصنعون هذا الصنيع ابتغاء الفتنة، وما لم يحيطوا بعلمه.

2 -وقال تعالى: ژچ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ?ژ [الأنعام:153] ، فقد أوصى تبارك وتعالى عباده بلزوم صراطه الذي شرعه، وجعله السبيل الوحيد الموصل إليه، وهو: العمل لله تعالى بالقرآن على الوجه الذي بينه الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فأخبر أنه هو السبيل الحق وما سواه سبل ضلالة تصد أهلها، وتشتتهم عن سبيله، فلا توصلهم إليه، ولا تبلغهم رضوانه وجنته، ومن أصدق من الله قيلًا؟ ومن أحسن منه سبحانه حديثًا؟ ومن أعلم منه بما يصلح عباده أو يفسدهم، فلم ينه سبحانه عن البدع إلا لما فيها من الفساد والإفساد، والله لا يحب الفساد، ولا يصلح عمل المفسدين، وقد صحّ عن أبي الحجاج مجاهد بن جبير رحمه الله ـ وهو من كبار التابعين وإمام المفسرين ـ أنه فسر السبل في هذه الآية: بالبدع والشبهات.

ب ومن الأحاديث النبوية الصحيحة بشأن البدع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت