الصفحة 76 من 1444

إيرادُ المتابعاتِ، والسؤالُ عنها، من ذلك قوله في المسألة رقم (1162) : (( قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بنُ عَيَّاش، عَنْ الزُّبَيْدِيِّ ، ومُوسَى بنِ عُقْبَة، عَنْ الزُّهْرِيّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بن عَبْد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قُلْتُ: فَإِنَّ بَقِيَّةَ، يُحَدِّثُ عَنْ الزُّبَيْدِيِّ، فقَالَ: مَا هَذَا مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّة أَصْلًا، مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَقِيَّة ؟ قُلْتُ: نُعَيْمُ بنُ حَمَّاد، قَالَ: رَوَى نُعَيْمُ بنُ حَمَّاد، عَنْ بَقِيَّةَ أحَادِيثَ لَيْسَتْ مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّة أَصْلًا، مَا أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْر إِسْمَاعِيلِ بنِ عَيَّاش ) )، وانظر المسألة رقم (1144) .

ونستفيد مما تقدم:

أنَّ لابن أبي حاتم جهدًا لا يستهانُ به في هذا الكتاب فهو ليس راويًا فقط، ولا جامعًا حسب.

معرفةُ ابنِ أبي حاتم لهذا الفنِ الدقيق، واستفادته من علماء زمانه في هذا الشأن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت