الصفحة 692 من 1444

وأبو داود في سننه (2/246 رقم2151) كتاب النكاح، باب ما يؤمر به من غض البصر.

والترمذي في سننه (3/464رقم1158) كتاب الرضاع، باب ما جاء في الرجل يرى المرأة تعجبه.

والنسائيّ في السنن الكبرى (5/351 رقم9121) كتاب عشرة النساء، مؤاكلة الحائض، والشرب من سؤرها، والانتفاع بفضلها.

وأحمد في مسنده (3/330، 341، 348، 395) .

وابن حبان في صحيحه -كما في الإحسان (12/384رقم5572) كتاب الحظر والإباحة، ذكر الأمر لمن رأى امرأة أعجبته أن يأتي امرأته حينئذ.

جميعهم من طريق أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: (( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه ) )، قال الترمذيُّ: (( وفي الباب عن ابن مسعود، وحديث جابر حديث صحيح حسن غريب ) ).

وروي الحديث عن أبي كبشة الأنماري، فقد أخرج:

أحمد في مسنده (4/231) قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

والبخاريّ في التاريخ الكبير (6/139)

والطبراني في الأوسط (4/158رقم3275) قال: حدثنا بكر بن سهل.

كلاهما عن عبد الله بن صالح.

كلاهما (عبد الله بن صالح، عبد الرحمن بن مهدي) عن معاوية بن صالح عن أزهر بن سعيد الحرازي قال سمعت أبا كبشة الأنماري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا في أصحابه فدخل ثم خرج، وقد اغتسل فقلنا: يا رسول الله قد كان شيء قال: (( أجل؛ مرت بي فلانة فوقع في قلبي شهوة النساء، فأتيت بعض أزواجي فأصبتها فكذلك فافعلوا فإنه من أماثل أعمالكم إتيان الحلال ) ).

قال الطبرانيُّ: (( لا يروى هذا الحديث عن أبي كبشة إلاّ بهذا الإسناد، تفرد به معاوية بن صالح ) )، ومعاوية بن صالح هو الحضرميّ صدوق له أوهام-التقريب (ص538رقم6762) -، وأزهر بن سعيد صدوق-التقريب (ص 97رقم308) -،.

وقال العراقي في تخريج الإحياء (2/951) : (( إسناده جيد ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت