متفق على توثيقه، فقيه عابد، قال سعيد بن عبدالعزيز: (( كان عالم الشام بعد أبي الدرداء ) )، وثقه ابن سعد، وأبو حاتم، والنسائي وغيرهم، روى له الجماعة، مات سنة ثمانين.
انظر: الطبقات (7/ 448) ، الجرح (7/37رقم200) ، الثقات (5/277) ، تاريخ دمشق (26/137-169) ، تهذيب الكمال (14/88-93) ، السير (4/272-277) ، التقريب (ص279رقم3115) .
(5) هو: واثلة بن الأسقع بن كعب الليثي، أبو الأسقع وقيل: أبو محمد، وقيل: غير ذلك، صحابي مشهور، نزل الشام، وعاش إلى سنة خمس وثمانين، وله مائة وخمس سنين، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة.
انظر: الإصابة (3/262) ، التقريب (ص579رقم7379) .
(6) هو: كنَّاز -بتشديد النون، وآخره زاي-ابن حصين الغَنَوي، أبو مَرْثد-بفتح الميم، وسكون الراء بعدها مثلثة- صحابي بدري، مشهور بكنيته، سكن الشام، مات سنة اثنتي عشرة من الهجرة.
انظر: الإصابة (4/177) ، التقريب (ص462رقم5666) .
( التخريج:
1-ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن بُسر بن عُبيد الله، عن أبي إدريس الخولاني، عن واثلة بن الأسقع، عن أبي مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخرجه:
-مسلم في صحيحه (2/668 رقم 98) كتاب الجنائز، باب النهي عن الجلوس على القبر والصلاة عليه، قال: حدثنا حسن بن الربيع البجلي.
-والترمذيُّ في سننه (3/367 رقم1050) كتاب الجنائز، باب ما جاء في كراهية المشي على القبور والجلوس عليها والصلاة إليها.
-وابن خزيمة في صحيحة (2/8رقم794) كتاب الصلاة، باب النهي عن الصلاة خلف القبور-ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (10/157) -.
-والحاكم في المستدرك (3/220-221) كتاب معرفة الصحابة، ذكر مناقب أبي مرثد الغنوي كناز بن الحصين، من طريق هارون بن سليمان الأصبهاني- ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (2/435) كتاب الصلاة، باب النهي عن الصلاة إلى القبور-.