عدد أوراقها (364) ورقة، في كل ورقة وجهان، وفي كل وجه (23) سطرًا في الغالب.
وهي نسخة تامة وواضحة الخط، وعلى صفحة العنوان إسناد الكتاب إلى مؤلفه وهو: (تأليف أبي محمد عبد الرحمن…رواية أبي بكر محمد بن أحمد بن الفضل ابن شهريار عنه رواية أبي طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم عنه رواية أبي بكر محمد بن علي بن أبي ذر الصالحي إجازةً عنه رواية أبي الفتح ناصر بن محمد بن أبي الفتح المعروف بويرج الأصبهاني عنه إجازةً منه لصاحبه إسماعيل بن عبد الله ابن عبد المحسن .. ) ، وعليه تملكات، وفهرسة لأبواب الكتاب، وختم مكتبة أحمد تيمور.
وفي الورقة الأخيرة من النسخة"وقع الفراغ من تسويده يوم الأحد لليلتين بقيتا من شهر رجب، من سنة خمس عشرة وستمائة بدمشق حرسها الله غفر الله لكاتبه، ولصاحبه، ولجميع المؤمنين إنه هو الغفور الرحيم"، ولم يذكر اسم الناسخ.
وتبين لي من خلال المقابلة أنها أكثر النسخ سقطًا وتحريفًا، انظر على سبيل المثال (1138 - 1171 - 1219 - 1227 - 1237) ، وفي القسم الذي حققه الأخ الدكتور: محمد التركي مسألتان ساقطتان نبه عليهما هما المسألة رقم (556 - 557) ، ولهذا السبب لم أجعلها أصلًا.
وقد اعتمد محب الدين الخطيب على هذه النسخة، ونسخة أخرى -خامسة- وهي نسخة دار الكتب المصرية -ولم يتيسر لي الحصول عليها- قال محب الدين في وصفها في مقدمة الكتاب (ص 3) : (( والثانية في دار الكتب المصرية(رقم 908 حديث) وهي في مجلد من القطع الكبير في كل صفحة منه 29 سطرًا، وقد فتكت بها الأرضة وليس في آخرها تاريخ، وأعتقد أن إحدى النسختين منقولة عن الأخرى لاتفاقهما أحيانًا كثيرة في خطأ الناسخ )).
ويبدأ القسم المحقق من الورقة رقم (132/ب) إلى الورقة رقم (149/ب) .
و لابدَّ هنا من التنبيه على أمور تبينت من خلال النسخ والمقابلة، وهي:
أنّ نسخة أحمد الثالث، ونسخة تشستربتي كثيرًا ما تتفقان، ونسخة فيض، والنسخة التيمورية كثيرًا ما تتفقان فيما بينهما.