الصفحة 54 من 201

فَمَا بالك بالتَّسميةِ عند ابتداء الوضوءِ مَعَ ورودِ السُّنَّةِ بِها، كَمَا ستقف عليه .

ومِنهم: مَن قال: هي فَرضٌ، وهو مَذهب أَربابِ الظَّاهرِ، وإسحاق ابن راهويهِ، وَحَكى المُنذريّ (1) عَنْهُ أَنَّهُ قالَ: لَو تَركها عَامدًا يَجب عليه إعادةِ الوضوءِ، واستدلوا على ذَلك بِظواهرِ الأحاديثِ الَّتِي رُويت في هذا البَابِ، وَهي وإن كانت ضَعيفةٌ لكن بَعضها يَعضدُ بَعضها، وباجتماعهما يَحصل نَوع من الحسنِ، كَمَا هو مُقررٌ في الأُصولِ .

فَروى أبو دَاوُدَ، وأحمدُ، وابنُ ماجةَ، والطبرانيّ، مِن حديث يَعقوب ابن سَلمة، عن أَبِيه، عن أَبي هُريرةَ مَرفُوعًا: (( لا صَلاةَ لِمَنْ لا وُضُوءَ لَهُ، وَلا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ) ) (2) .

(1) في كتاب (( الترغيب والترهيب ) ) (ج1/ص164) .

(2) رواه أَبُو دَاوُد (ج1/ص25) ، رقم (101) ، و (101) ، في ( بَاب التسمية على الوضوء) . وفِي كتاب الطهارة، في (بَاب في التَّسْمِيَةِ على الوُضُوءِ) ، رقم (92) . وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها في (بَاب مَا جَاءَ في التَّسْمِيَةِ على الوُضُوءِ) ، رقم (392) ، و (393) ، و (394) . وأحمد في مسند المكثرين، رقم (9050) ، وَفِي مسند المدنيين، رقم (16054) ، وَفِي باقي مسند الأَنْصَار، رقم (22152) ، و (25894) ، و (25894) ، و (25895) ، و (25896) . والطبراني في (( المعجم الأوسط ) ) (ج2/ص71) ، رقم (1119) . وَفِي (( المعجم الكبير ) ) (ج6/ص121) ، رقم (5699) ، و (ج22/296) ، رقم (755) . والبيهقي في (( السنن الكبرى ) (ج1/ص41) ،= =رقم (183) ، و (ص43) ، رقم (192) ، و (193) ، و (194) ، و (195) . وأبو يعلى في (( مسنده ) (ج11/ص293) ، رقم (6409) . وأبو دَاوُد الطيالسي، (ص33) ، رقم (243) . والطحاوي في (( شرح معاني الآثار ) ) (ج1/ص26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت