الصفحة 53 من 201

وثالثها: أنَّهم جَوزوا قِراءة القرآنِ للمحدثِ، وَحَكَى النَّووي في (( شرح صحيح مُسلم ) ) (1) الإجماع عليه .

وَرَوى أَبو داودَ، وابنُ ماجهَ، وغيرُهما، عن عَائِشَةَ قَالتْ: (( كَانَ رَسُولَ اللهِ يَذْكُرُ اللَّهَ على كُلِّ أَحْيَانِهِ ) ) (2) .

(1) ج4/ص290) وقال النووي: اعلم أَنَّهُ يكره الذكر في حالة الجلوس على البول والغائط وفي حالة الجماع . وفي (ص287) قال عَن هذه الكراهة انها: كراهة تنْزيه لا تحريم ، فلا إثم على فاعله ، وكذلك يكره الكلام على قضاء الحاجة بأي نوع كان من أنواع الكلام ، ويستثنى من هذا كله موضع الضرورة .

(2) رواه أَبُو دَاوُد في كتاب الطهارة، في (بَاب في الرَّجُلِ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعَالَى على غَيْرِ طُهْرٍ) ، رقم (17) . وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، في (بَاب ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ على الخَلاءِ وَالخَاتَمِ في الخَلاءِ) ، رقم (298) . وذكره البُخَارِيّ مُعلقًا في كتاب الحيض، في (بَاب تَقْضِي الحَائِضُ المَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلا الطَّوَافَ بِالبَيْتِ) ، وقال: وَكَانَ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عليه وَسَلَّمَ ـ يَذْكُرُ اللَّهَ على كُلِّ أَحْيَانِهِ. وَفِي كتاب الآذان، في (بَاب هَل يَتَتَبَّعُ المُؤَذِّنُ فَاهُ هَهُنَا وَهَهُنَا، وَهَل يَلتَفِتُ في الأَذَانِ) ، قَالَ: وَقَالَتْ عَائِشَةُ كان النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّه عليه وَسَلَّمَ ـ يَذْكُرُ اللَّهَ على كُلِّ أَحْيَانِهِ. ومُسلمٌ في كتاب الحيض، في (بَاب ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى في حَالِ الجَنَابَةِ وَغَيْرِهَا ) ، رقم (558) . والترمذي في كتاب الدعوات، في (بَاب مَا جَاءَ أَنَّ دَعْوَةَ المُسْلِمِ مُسْتَجَابَةٌ) ، رقم (3306) ، قَالَ أَبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ= =حَسَنٌ غَرِيبٌ. وأحمدُ في باقي مسند الأَنْصَار، رقم (23274) ، و (24044) ، و (25172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت