1. (( لم يقبل جرح الخطيب البغدادي فيه وفي متبعيه، بعد قول ابن حجر في (( الخيرات الحسان ) )نقلًا عن ابن عبد البر رأس علماء الشأن: الذين رووا عن أبي حنيفة ووثقوه وأثنوا عليه أكثر من الذين تكلَّموا فيه. والذين تكلموا فيه من أهل الحديث: أكثر ما عابوا عليه الإغراق في الرأي والقياس: أي وقد مرّ أن ذلك ليس بعيب )) (1) .
2. (( بعض من العلماء السابقين الذين لهم تعصب لا يبالون بالطعن على الأئمة: كالخطيب طعن على أبي حنيفة والإمام أحمد، وكابن الجوزي فإنه تابعَ الخطيب في الطعن على أبي حنيفة، وقال سبطُه(2) : ليس العجب من الخطيب فإنه طعن في جماعة من العلماء، إنّما العجب من الجدّ كيف سلك أسلوبه، وكأبي نُعَيم فإنه لم يذكر أبا حنيفة في (( الحلية ) )وذكر مَن دونه علمًا وزهدًا )) (3) .
(1) الرفع والتكميل )) (ص127-128) .
(2) وهو يوسف بن قَزَأُغْلِي بن عبد الله البغدادي التركي الحنفي، شمس الدين، أبو المظفر، سبط الحافظ أبي الفرج بن الجوزي الحنبلي، من مؤلفاته: (( تفسير القرآن ) )، و (( الانتصار لإمام أئمة الأمصار ) )، و (( الانتصار والترجيح للمذهب الصحيح ) )، و (( مرآة الزمان ) )، (582-654هـ) . ينظر: (( مرآة الجنان ) ) (4: 136) . (( النجوم ) ) (7: 39) . (( مرآة الزمان ) ) (4: 136) .
(3) مقدمة الهداية )) (2: 5) .