الصفحة 75 من 190

أقول (1) : وبشر بالإمام أبي حنيفة في الحديث الذي أخرجه أبو نُعَيم (2) في (( الحيلة ) ) (3) عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لو كان العلم بالثريا لتناوله رجالٌ من أبناء فارس ) )، وأخرجَه الشِّيرازيّ (4) في (( الألقاب ) ): عن قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنه - مرفوعًا: (( لو كان العلمُ معلّقًا بالثريّا لتناوله قومٌ من أبناء فارس ) )، وفي لفظ البُخاري من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: (( لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من فارس ) ) (5) ، وفي لفظ مسلم: (( لو كان الإيمان عند الثريّا لذهب به رجلٌ من أبناء فارس حتى يناله ) ) (6) ، وفي حديث قيس بن سعد - رضي الله عنه - في (( معجم الطَّبَرانيّ(7) الكبير )): (( لو كان الإيمان معلقًا بالثريا لتناوله

(1) القائل هو الإمام السيوطي رحمه الله.

(2) وهو أحمد بن عبد الله بن أحمد الأَصبهاني، أبو نُعَيْم ، قال الذهبي: تفرَّد في الدنيا بعلُوِّ الإسناد مع الحفظ والاستبحار من الحديث والفنون، من مؤلفاته: (( تاريخ أصبهان ) )، و (( دلائل النبوة ) (336-430هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (3: 170) . (( وفيات ) ) (1: 91-92) . (( مرآة الجنان ) ) (3: 52-53) . (( النجوم الزاهرة ) ) (5: 30) .

(3) حلية الأولياء )) (6: 64) .

(4) وهو أحمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن موسى الشِّيرازيّ، أبو بكر، من مؤلفاته: (( الألقاب ) (ت407هـ) . ينظر: (( مرآة الجنان ) ) (3: 20) . (( الكشف ) ) (1: 157) . (( معجم المؤلفين ) ) (1: 165) .

(5) في (( صحيح البخاري ) ) (4: 1858) .

(6) في (( صحيح مسلم ) ) (4: 1972) .

(7) وهو سليمان بن أحمد بنِ أيوبٍ اللَّخْمِيّ الطَّبَرَانِيّ، أَبو القاسم، نسبةً إلى طَبَرية، مدينةٌ من الأردنِ، قال اللكنوي: صاحب المعاجمِ المشهورة، كان ثقةً صدوقًا عارفًا واسعَ الحفظِ بصيرًا بالعللِ والرِّجالِ، كثيرَ التصانيفِ النَّافعةِ، (260-360هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (3: 315-316) . (( مرآة الجنان ) ) (3: 372) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت