الصفحة 39 من 41

فـ (فُعلاء) و (أفْعِلاء) تكون في الأمور المعنوية نحو: كُبراء وأشداء، و (فِعَال) تكون في الأمور المادية المحسوسة نحو: كبار وشِداد.

ـ فعائل: يطرد جمعًا لكل رباعيٍّ مؤنث قبل آخره حرفُ مدٍّ قد خُتم بالتاء أو جُرِّد منها نحو: سحابة وسحائب، وحمولة وحمائل، وصحيفة وصحائف. وكذلك يكون جمعًا لـ (فعيلة) وصفًا نحو: صغيرة وصغائر وكبيرة وكبائر.

والفرق بين جمعِ (فعيلة) على (فِعال) كظريفة وظِراف، وجمعِها على (فعائل) أن جمعَها عل فعائل يراد به الاسمية، لأن هذا الوزن من جموع الأسماء كالصحائف والرسائل. فما حُوِّل من الصفات إلى الأسماء جُمع على فعائل، وما أريد به الوصفية جُمع على فِعال أو جُمع جمعًا سالمًا.

النسب

يأتي النسب في العربية على صيغٍ متعددة أشهرها:

ـ النسب بإلحاق الياء المشددة في آخر الاسم: وهذه الصيغة هي أشهر صيغ النسب، وتكون بإلحاق الاسم في آخره ياءً مشددة، وتُستعمل لعموم أغراض النسب كالنسبة إلى الأب أو الحي أو القبيلة أو البلد أو الصنعة أو الملة أو سائر ما يُنتسب إليه.

قال سيبويه:"اعلم أنك إذا أضفت رجلًا إلى رجل فجعلته من آل ذلك الرجل ألحقت ياءي الإضافة، فإن أضفته إلى بلد فجعلته من أهله ألحقت ياءي الإضافة، وكذلك إن أضفت سائر الأسماء إلى البلاد أو إلى حي أو قبيلة".

وفي شرح الأشموني:"إذا قصدوا نسبةَ شيء إلى أبٍ أو قبيلة أو بلد أو نحو ذلك جعلوا حرف إعرابه ياءً مشددة مكسورًا ما قبلها كقولك في النسب إلى زيد زيديٌّ".

وقد تلحق هذه الياء آخر الاسم لغرضٍ غير النسب، وهو غرض المبالغة والقوة وإشباع معنى الصفة.

جاء في الكشاف في قوله تعالى:"فاتخذتموهم سِخْرِيًّا":"السِّخْرِيُّ بالضم والكسر مصدر سخر كالسخر إلا أن في النسب زيادة قوة في الفعل كما قيل: الخصوصية في الخصوص".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت