الرسول - صلى الله عليه وسلم - بأنّ الأُمة معصومة من الإجماع على ضلالة.
و الحقيقة أنهم يحتالون ويخادعون!!
قال أيوب السِّختياني: إنهم يخادعون الله، كأنما يخادعون صَبِيًّا، لو كانوا يأتون الأمر على وجهه؛ كان أسهل عليَّ؟!
? شُبْهَةٌ أُخرَى، وَالرَّدُ عليها:
«قولهم: إنّ الحياة البشرية لا تتقدم بدون الرِّبا، فهو ضروري للنمو الاقتصادي والعمراني.
? والجواب: إنّ من أوضح الحقائق الراسخة في هذا الأمر أنّه: من المُحال عَقَدِيًّا -أي: الذي لا يجوز أن يعتقده المسلمُ- أن يُحَرِّم اللهُ أمرًا لا تقوم الحياة البشرية ولا تتقدم بدونه! كما أنّ من المُحال عقديًّا -كذلك- أن يكون هناك أمرٌ خبيثٌ؛ ويكون مع ذلك حتميًّا لقيام الحياة وتقدمها!!
ذلك أنّ اللهَ -سبحانه- هو خالق هذه الأرض، وهو الذي استخلف الإنسان فيها، وهو الآمر بتنميتها وتغطيتها، وهو المُريد لهذا كله، والموفق إليه، فمن المُحال -إذن- أن يكون فيما حَرَّمهُ شيئًا لا تقوم الحياة البشرية، ولا تتقدم بدونه.
ومن المُحال -أيضًا-: أن يكون هناك شيءٌ خبيث هو حتميٌ لقيام الحياة ورُقيِّها، وإنما هو سُوء التَّصور، وسُوء الفهم، والدِّعاية المسمومة الطاغية؛ التي دأبت أجيالٌ على بث فكرة: أنّ الربا ضرورة للنمو والاقتصاد العمراني.
وصعوبة تصور قيام الحياة على أساسٍ أخر، وهي صعوبة تنشأ أولًا: