بالنار، وحذرهم منها، فقال: {وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (131) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (132) } [آل عمران:131، 132] ». ا. هـ
? شُبهةٌ وردُها حولَ الآية:
قالَ بعضُ الجهلة من المرابين: إنّ هذه الآية تدلُ على حُرمة الكثير من الرِّبا؛ دون القليل منه؟!
? والرّدُ عليهم من وجوه:
الأول: أنّ هذه الآية خرجت مخرج ما اعتاده أهل ذلك العصر؛ لا أنها قَيْدٌ للرِّبا.
الثاني: أنّ نصوصَ القرآن التي جاءت في سُورة البقرة واضحة بينة في تحريم الكثير والقليل.
الثالث: أنّ الأحاديث الصحيحة مُفسرة للقرآن، وقد جاءت نصوص السُّنة بتحريم القليل والكثير، وجعله مِن كبائر الذنوب.
الرابع: أنّ الإجماع قد انعقد على تحريم القليل والكثير سواء.
الخامس: إنّ فقهاء الإسلام -على مَرِّ العصور- لم يُفرقوا بين القليل والكثير في التحريم.
فالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والآثار السلفية، وفهم العلماء الفقهاء حجة قاطعة لشبهة هؤلاء المرابين المتلاعبين بدينهم، والله المستعان.
هل ضلت الأُمة الإسلامية عبر القرون المديدة عن فهم هذا النص؛ حتى جاء آكلوا أموال الناس بالباطل يُعرفوننا معاني كلام الله في كتابه؟!
إنّ هذا الزعم تجهيل للأُمة، وتضليل لها، ومنافٍ للحديث الذي يُخبرُ فيه