فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 62

2 -الرِّبا عند اليهود:

لقد حَرَّفَ اليهودُ النصَّ المحرم للرِّبا؛ حيث قصروا التحريم فيه على التعامل بين اليهود، أمّا معاملةُ اليهودي لغير اليهودي بالرِّبا؛ فجعلوه جائزًا، لا بأس فيه!

جاء في التوراة المُحرفة في (سِفْرِ تثنيةِ الاشتراع) النّص التالي: «لا تقرض أخاك بربًا في فضة، أو شيء آخر مما يقرض بربًا، بل الأجنبي إياه تقرض بربًا، وأخاكَ لا تقرض بربًا» .

واعتمد ربانيوهم وأحبارهم هذا النص، وبنوا عليه، فأوجبوا إقراض غير اليهودي بالرِّبا، فقد جاء في التِّلمود: «إنّ موسى يُعَلِّم صراحة: أقرض الأجنبي بالرِّبا» .

وجاء فيه -أيضًا-: «يمكنك أن تغش الغريب، وتدينه بالرِّبا الفاحش، ولكن إذا بعتَ أو اشتريتَ شيئًا لقريبكَ اليهودي؛ فلا يجوزُ أن تُراوغه وتُساومه» .

? قلتُ: ولمعرفة المزيد من خطط اليهود في إفساد العالَم -دينيًّا، وخلقيًّا، واقتصاديًّا، وغيرها-؛ انظر كتاب: «بروتوكولات حكماء صهيون» ، في البروتوكول العشرين وما بعده في الكلام عن المال والرِّبا، ومنها:

قولهم: «نريدُ خلقَ أزمةٍ اقتصاديةٍ عالمَيةٍ بكلِ الوسائلِ الممكنةِ، وبمساعدةِ الذّهبِ؛ الذي هو -كلّه- في أيدينا» !!!

3 -الرِّبا عند النصارى:

شَنَّعَ الإنجيلُ على الذين يأكلون الرِّبا، ومما جاء فيه: «إنّ الذي يأكلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت